تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و أكثروا فيه من الصدقات فإنها مضاعفة(1)وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((من فطر صائماً فله مثل أجره ))(2) والأحاديث في فضله كثيرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شهيرة ومن استطاع منكم الحج فليبادر إليه عند القدرة عليه(3) فإنه الركن الخامس من أركان الإسلام(4) قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ (5)

وقال - صلى الله عليه وسلم - : (( من حج و لم يرفث و لم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ))(6) وقال: (( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينها والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ))(7).

(1) لما سبق ذكره من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - .

(2) عن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (( من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء)) حديث صحيح رواه الترمذي وقال حديث حسن وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم (811) وفي صحيح الترغيب والترهيب برقم (1072) .

(3) لقوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ﴾ والاستطاعة قسمان : قسم يشترك فيه الرجال والنساء ، وقسم تختص به النساء أما القسم المشترك فهو القدرة على الزاد والراحلة وصحة البدن وأمن الطريق، وإمكان السير . أما القسم الخاص بالنساء فهو اشتراط المحرم وقوله ((فليبادر إليه )) هذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم على أن الحج مأمور به على الفور وليس على التراخي .

(4) لحديث عمر - رضي الله عنه - (( بني الإسلام على خمس .... )) سبق تخريجه.

(5) سورة آل عمران (97).

(6) متفق عليه ـ انظر فتح الباري (3/302) ـ ومسلم برقم (1350).

(7) متفق عليه ـ فتح الباري (3/476) ـ ومسلم برقم (1349).

رسالة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرص ١٧