تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأكثروا فيه من القرآن والقيام كما هو شأن نبيكم - صلى الله عليه وسلم - فإنه أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن(1) واحفظوا صيامكم عما يفسده و ينقص ثوابه،فقد قال - صلى الله عليه وسلم - : ((من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه))(2) وقال: (( إذا كان صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق فإن سابَّه أحد أو قاتله فليقل إني صائم ))(3).

(1) عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن ، فالرسول حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة )) فتح الباري (4/99) ومسلم(2307).

(2) رواه البخاري ـ فتح الباري (4/99).

(3) متفق عليه ـ انظر فتح الباري (4/88) ـ ومسلم برقم (1151) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - .

رسالة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرص ١٦