... قال البغوي في تفسيرها: «من شأنه أن يحيي ويميت ويخلق ويرزق ويعز قوماً ويذل قوماً ويشفي مريضاً ويفك عانياً ويفرج مكروباً ويجيب داعياً ويعطي سائلاً ويغفر ذنباً إلى ما لايحصى من أفعاله وإحداثه في خلقه ما يشاء» (1).
المسألة العاشرة
الاستطاعة التي يجب بها فعله
... يرى عامة أهل السنة والجماعة أن الاستطاعة بالنسبة للمخلوق على قسمين:
الاستطاعة التي يجب بها الفعل من نحو التوفيق الذي لا يوصف المخلوق به، هذه تكون مع الفعل.
وأما الاستطاعة من جهة الصحة والوسع والتمكين وسلامة الآلات فهي مثل الفعل وبها يتعلق الخطاب كما قال تعالى ? - صدق الله العظيم ( - ( - - - - ( - ( - - - - ( - ((- رضي الله عنه - الله أكبر - صدق الله العظيم ( { - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنهم -(( - (- صلى الله عليه وسلم - - ?[ البقرة 286] .
وهذا القول وسط بين قول القدرية الذين يقولون لا تكون القدرة إلا قبل الفعل وبين قول البعض لا تكون مع الفعل .
ومن أدلة الاستطاعة قوله تعالى ? ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنه -( - - (- رضي الله عنه - - ( - - - ( مقدمة ( - - - ( { الله - - ( تمهيد - رضي الله عنهم - - - ?[ آل عمران 97]. فأوجب الحج على المستطيع وهذا هو القدرة على الأسباب أما لو كان المقصود من حجّ لأصبح المعنى لا يجب الحج إلا على من حج.
(1) انظر تفاصيل هذه التقادير في معارج القبول (2/323-348)