... وقال سعيد بن جبير: « يؤذن للحجاج في ليلة القدر فيكتبون بأسمائهم وأسماء آبائهم فلا يغادر منهم أحد ولا يزاد فيهم ولا ينقص منهم »
... وقال الحسن البصري: « والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان وإنها لليلة القدر يفرق فيها كل أمر حكيم فيها يقضي الله - عز وجل - كل أجل وعمل ورزق إلى مثلها»
... وقال ابن عباس: «يكتب في أم الكتاب في ليلة القدر ما يكون في السنة من موت وحياة ورزق ومطر حتى الحجاج يقال يحج فلان ويحج فلان»(1).
(4) التقدير اليومي
... والمراد به سَوْق المقادير إلى المواقيت التي قدر الله فيما سبق فيعز ويخفض ويرفع ويعطي ويمنع ويحيي ويميت ويضحك ويبكي كل ذلك بأمره وحكمته قال الله تعالى: ? (( - ( - - رضي الله عنه -(( - - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - (( ( المحتويات (- عليه السلام - قرآن كريم (- عليه السلام - - - - - - - ((( - - } - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - } - ( - تم بحمد الله الله ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - (( - تمت ( - - ﴿ ?[ الرحمن 29] جاء في تفسير هذه الآية عند ابن جرير –رحمه الله- عن منيب بن عبد الله قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ? ﴾ - ( - تم بحمد الله الله ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - (( - تمت ( - - { ? فقلنا: يا رسول الله ما ذاك الشأن؟ قال: ﴿أن يغفر ذنباً ويفرج كرباً ويرفع قوماً ويضع الآخرين﴾(2). وهكذا فسرها السلف رضوان الله عليهم.
(1) معارج القبول (2/293)
(2) تفسير الطبري (22/213-74)