تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إخلاص الخوف لله من الفرائض

[المسألة السادسة: أن إخلاص الخوف لله من الفرائض].

الخوف يجب أن يكون من الله جل وعلا، وهو فريضة، وهو عبادة من أعظم العبادات: ﴿فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران:١٧٥]، و(إن) هنا شرط، يعني: إن كنتم تحليتم بالإيمان فيجب عليكم أن تجعلوا الخوف من الله فقط، وليس من عدو من أعدائكم، فدل هذا على أن الخوف فريضة، فإذا كان فريضة فيجب إخلاصه لله، وإذا أشرك فيه الإنسان مع ربه أحدًا من الخلق، فإنه يكون واقعًا في الشرك.

قوله: [المسألة السابعة: ذكر ثواب من فعله].

يعني: من خاف من الله جل وعلا وكان خوفه لله، فإن الله جل وعلا يجزيه الجزاء الذي وعد به تعالى وتقدس.

قوله: [المسألة الثامنة: ذكر عقاب من تركه].

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ٨٩ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ٨٩ · ص ١٣