تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن ذلك الشرط إلى قيام الساعة

[الحادية عشرة: أن ذلك الشرط إلى قيام الساعة].

قيام الساعة أي: ساعتهم كما في حديث عبد الله بن عمرو، وساعتهم بهبوب الريح التي تأتي ومسها مس الحرير، وريحها ريح المسك، فتأخذ المؤمنين من آباطهم، كل من كان في قلبه إيمان تأخذهم فيموتون منها، أما غيرهم فلا، فيبقى الناس بعدهم وتقوم عليهم الساعة، والساعة تقوم على شرار الخلق، كما جاء في الحديث: (ويبقى معهم الذين يتخذون القبور مساجد) يعني: شرار الخلق الذين يتخذون القبور مساجد.

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ٧٢ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ٧٢ · ص ١٣