تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النذر المكروه والمباح

قد يكون النذر مكروهًا: كأن ينذر مثلًا أن يطلق زوجته، فمثل هذا ينبغي له أن يكفر كفارة يمين ولا يفعل، أو ينذر مثلًا أن يذهب إلى المكان الفلاني وليس له فيه غرض معين، وليس له فيه أيضًا معصية، فمثل هذا يكون مباحًا، وإذا ذهب إليه فهو مخير بين أن يذهب إلى المكان وبين أن يكفر.

والكفارة تكون كفارة يمين: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، هذه الأمور الثلاثة الإنسان مخير فيها، فإن لم يجد ينتقل إلى الصيام، وكثير من الناس يبدأ بالصيام أولًا وهو يستطيع أن يطعم، فهذا لا يجزئه الصيام وهو يستطيع الإطعام؛ لأن الله جل وعلا رتب الصوم على عدم الاستطاعة في الإطعام أو الكسوة أو عتق الرقبة.

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ٤٤ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ٤٤ · ص ١٥