التشبه بالكفار من الذرائع التي يجب سدها
[المسألة الرابعة عشرة: سد الذرائع.
المسألة الخامسة عشرة: النهي عن التشبه بأهل الجاهلية].
هذا مأخوذ من قوله: (لتتبعن سنن من كان قبلكم) فإنه يفهم منه أن هذا القول فيه التحذير من اتباعهم، وقد جاء هذا صريحًا في قول رسول الله ﷺ: (من تشبه بقوم فهو منهم)، وكذلك التشبه بأهل الكتاب.
شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٤