تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحلف على الفتيا

[المسألة الثلاثون والأخيرة: الحلف على الفتيا].

الحلف يكون لمصلحة، والرسول ﷺ أقسم في هذه القضية وقال: (والله لئن يهدي الله بك)، فهذا يدل على مشروعية الحلف ولو لم يطلب منك الحلف، إذا كان هناك شيء واثق منه الإنسان، فيذكره للتأكيد، وقد يكون المخاطب عنده تردد، أو يكون هذا الأمر عظيمًا فيحلف عليه لعظمته وتأكيده، وإنما يكون الحلف لمصلحة السامع الذي يسمع.

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ٢٨ · ص ١٤