إخفار ذمة المسلمين أهون من إخفار ذمة الله ورسوله
قال المصنف رحمه الله تعالى: [فيه مسائل: الأولى: الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين].
يعني: أن ذمة الله وذمة نبيه سواء، ونقضهما عظيم جدًا، بخلاف ذمة المسلمين فإن نقضها وإن كان محرم ولكنه أسهل من نقض ذمة الله وذمة رسوله.
شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١٣١ · الصفحة ١٤