تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموقف ممن ألحد في أسماء الله وصفاته وإثبات الوعيد في حقه

[الرابعة: ترك من عارض من الجاهلين الملحدين].

يعني: الذي يلحد في أسمائه يترك، ومعنى يترك: أن الله يتولى جزاءه ويتولى عقابه، أما إذا كان عنده نوع من الشبه ومن تشكيك الناس فلا يترك، بل يجب أن تبطل شبهته وتبين، ويبين لمن قد يغتر به أنه ملحد.

[الخامسة: تفسير الإلحاد فيها السادسة: وعيد من ألحد] يعني: أن الله توعده؛ لأن الآية تقتضي ذلك.

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١١٦ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ١١٦ · ص ٢٩