تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرق بين النميمة وبين النصيحة لله ولرسوله

[المسألة الثالثة: الفرق بين النميمة وبين النصيحة لله ولرسوله].

المقصود: هو قول عوف بن مالك حين قال: لأخبرن رسول الله ﷺ، فذهب يخبره، نقول: هذه ليست من الغيبة والنميمة، وإنما هذه نصيحة، فالذي يقع في المعصية مرتكبًا لها ويعرف أنه قاصد لذلك فيبلغ أمره إلى ولي الأمر؛ حتى يردعه ويمنعه، ويقيم عليه الحد الذي يستحقه، ولا يكون ذلك من باب النميمة وإنما هي نصيحة.

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١١٣ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ١١٣ · ص ١٤