تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يستثنى من وصف الأيام بالشدة ونحوها

وليس من ذلك وصف الوقت بالشدة، كأن يقال مثلًا: هذه سنة شديدة، أو هذا فصل بارد أو هذا فصل حار؛ لأنه جاء في القرآن في قصة لوط عليه السلام أنه قال: هذا يوم عصيب، وكذلك يقول الله جل علا: ﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا﴾ [الحاقة:٧] وسماها في آية أخرى نحسات، فوصف الأيام بالشدة ليس داخلًا في ذلك، وإنما المقصود أن تضاف إليها الحوادث فتسب.

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١١٠ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ١١٠ · ص ٦