وجوب القبول لما جاء عن الله وعن رسوله ﷺ
قال المصنف رحمه الله: [المسألة الرابعة: ذكر العلة أنه يفضي إلى تكذيب الله ورسوله، ولو لم يتعمد المنكر] يعني: أنه إذا رد الشيء من الحق يكون ذلك تكذيبًا له، وهذا يدلنا على أنه يجب على كل من عرف شيئًا مما قاله الله أو قاله الرسول ﷺ أن يقبله ويسلم له وينقاد له ولو لم يعرف معناه؛ لئلا يقع في التكذيب.
قال المصنف رحمه الله: [المسألة الخامسة: كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك، وأنه أهلكه].
شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١٠٤ · الصفحة ١٣