تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الركن الأول: كتابة الخطبة وقوة إعدادها.

الركن الثاني: أسلوب الخطيب في إلقاء الخطبة.

أهمية الإلقاء ..

1. كونها جزءاً من شعائر المناسبات الكبرى: خطبة يوم الجمعة ويوم عرفة والعيدين والاستسقاء.

2. - قول الله سبحانه وتعالى عن أصل الرسالة: "وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم" (إبراهيم/4).

3. النبي صلى الله عليه وسلم يحث على البيان، ويبيِّن أهميته في أكثر من موضع، يقول ابن عمر رضي الله عنهما جاء رجلان من المشرق، فخطبا، فقال النبي عليه السلام: "إنّ من البيان لسِحْراً" صحيح البخاري.

4. كونه منبر العصر ..

وقبل الدخول في تفاصيل هذين الركنين، أعني كتابة الخطبة وأسلوب إلقائها، أقول لك ما يُبسّط لك الأمر: أتدري أنك الآن تستطيع أن تكون خطيباً، نعم أنت بإذن الله تستطيع أن تلقي خطبة، فقط احفظ كلمة من الكلمات المختصرة في أي موضوع من المواضيع الإيمانية والدعوية، بحيث يكون كلامها مختصراً مركزاً تحوي آيات وأحاديث قليلة، وبيتين شعر وقصة قصيرة مثلاً، وكررها مائة مرة حفظاً، ستأخذ من وقتك قرابة الخمس ساعات مثلا، وبعد ضبطها ألقها على نفسك بصوت عال في مكان خال، ثم صل مع الجماعة في مسجد ولتكن هذه الجماعة قليلة، وألقها عليهم حفظاً بعد الصلاة قائماً، وبهذا فأنت خطيب، ولكن تحتاج أن تطور نفسك، مع التعود والاستمرار ..

وبعد هذا نشرع في شرح هذين الركنين للخطيب، كتابة الخطبة، وأسلوبها، باختصار وإيجاز قدر المستطاع إن شاء الله.

الركن الأول: إعداد الخطبة

اعلم يا طالب العلم أن الخُطبة تحتاج منك عدة أمور:

هكذا دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هكذا دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلمص ٧٣