تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجهاد في سبيل الله هو ذِروة سنام الإسلام (1)، وهو أربع مراتب: الجهاد بالقلب، واللسان، والمال، والنفس (2).

والآيات والآحاديث في الأمر به، وبيان فضله كثيرة مشهورة منها:

1 ـ قوله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون)) (3).

2 ـ قوله تعالى: ((انفروا خِفافاً وثِقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)) (4).

3 ـ قوله تعالى: ((فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيراً)) (5).

4 ـ حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت يارسول الله أي العمل أفضل؟ قال: ((الإيمان بالله والجهاد في سبيله)) متفق عليه (6).

5 ـ قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لَغدوةٌ في سبيل الله، أو رَوحةٌ خيرٌ من الدنيا ... وما فيها ... )) متفق عليه (7).

6 ـ قوله صلى الله عليه وسلم: ((إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله

ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض)) (8).

(1) ورد ذلك في حديث معاذ رضي الله عنه، الذي أخرجه الترمذي، وقال حسن صحيح (2616) 5/ 12، وابن ماجه (4044) 4/ 85، وأحمد (22016) 36/ 344. وذروة الشيء بكسر الذال وضمها: أعلاه. انظر: لسان العرب 3/ 1500.

(2) انظر: زاد المعاد 3/ 11.

(3) الآية 35: سورة المائدة.

(4) الآية 41: سورة التوبة.

(5) الآية 52: سورة الفرقان.

(6) أخرجه البخاري (2518) 5/ 148، ومسلم (84) 2/ 255.

(7) أخرجه البخاري (2792) 6/ 13 ومسلم (1880) 13/ 25 من حديث أنس رضي الله عنه، كذلك أخرجه البخاري (2794) 6/ 14، ومسلم (1881) 13/ 25 من حديث سهل الساعدي رضي الله عنه.

(8) أخرجه البخاري (2790) 6/ 11 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

السهر ومايمدح منه · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السهر ومايمدح منهص ١٧