تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طالب رضي الله عنه بعد صلاة العشاء وقعدوا يستفتونه حتى أذن بصلاة الصبح (1).

وكان أبو هريرة رضي الله عنه يختار درس الحديث بالليل على الصلاة فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالضحى وألا ينام حتى يوتر (2).

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: تدارس العلم ساعة من الليل خير من إحيائها (3)، وعن مجاهد: لا بأس بالسمر بعد العشاء للفقه (4).

المطلب الثاني: السهر للموعظة والدعوة إلى الله.

الدعوة إلى الله عز وجل هي وظيفة الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام، والله قد أمر بها في محكم التنزيل حيث قال سبحانه وتعالى: ((ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ... )) (5)، وأثنى الله عز وجل على الداعي إليه فقال سبحانه: ((ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين)) (6).

(1) أخرجه المروزي في مختصر قيام الليل / 118.

(2) انظر: زاد المعاد لابن القيم 1/ 357، كتاب العلم لابن عثيمين / 160، 207، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه: ((أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر)) أخرجه البخاري (1178) 3/ 56 ومسلم (721) 5/ 346، وأخرجه أيضاً مسلم (722) 5/ 347 من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه.

(3) ذكره المروزي في مختصر قيام الليل / 118.

(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 564، وابن أبي شيبة 2/ 281، والمروزي في مختصر قيام الليل / 119.

(5) من الآية 125: سورة النحل.

(6) الآية 33: سورة فصلت، وهذه الآية عامة في كل من دعا إلى خير. انظر: تفسير القرطبي 5/ 360، تفسير ابن كثير 4/ 100.

السهر ومايمدح منه · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السهر ومايمدح منهص ١٣