تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول: (إن الأخبار الدالة على ذلك ـ التحريف ـ يزيد على ألفي حديث وادعى استفاضتها جماعة كـ " المفيد " والمحقق " الداماد " والعلامة " المجلسي " وغيرهم، واعلم أن الأخبار منقولة من الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية) [فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب 227 /النوري الطبرسي].

وينقل عن " الجزائريّ " في كتابه " الأنوار النعمانية " الإجماع على التحريف وقوله: (إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القران) [فصل الخطاب ص 30].

وهذه أقوال شيوخهم التي فيها تصريح واضح باعتقادهم بتحريف القرآن:

1 - يذكر البحراني في شرحه لنهج البلاغة: (أن عثمان بن عفان جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف وأبطل ما لاشك أنه من القرآن المُنزل) [شرح نهج البلاغة /هاشم البحراني 1/ 11].

2 - يزعم المجلسي: (أن عثمان حذف عن هذا القرآن ثلاثة أشياء: مناقب أمير المؤمنين علي، وأهل البيت، وذم قريش والخلفاء الثلاثة مثل آية " يا ليتني لم أتخذ أبا بكر خليلا ") [تذكرة الأئمة المجلسي ص 9].

3 - يقول " علي أصغر البروجردي ": (والواجب أن نعتقد أن القرآن الأصلي لم يقع فيه تغيير وتبديل مع أنه وقع التحريف والحذف في القرآن الذي ألفه بعض المنافقين والقرآن الأصلي موجود عند إمام العصر) [عقائد الشيعة ص 27 للبر وجردي].

4 - يقول المفسر الشيعي " محسن الكاشاني ": (إن القران الذي بين أيدينا ليس بتمامه كما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة) [تفسير الصافي /المقدمة - محسن الكاشاني].

هل تراجع ولد الوالد .. · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هل تراجع ولد الوالد ..ص ١١٩