تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موقف السلف من الروافض

في هذه المقابلة حاول ولد الوالد التستر على كفر الروافض من خلال تسويتهم بالشيعة الأوائل الذين عاصروا السلف، واتهم من يكفرون الروافض اليوم بالجهل، حيث قال في المقابلة:

(أنا أقول أن وجود الشيعة والسنة هذا التقسيم ليس وليد اليوم هذا تقسيم حصل في القرن الأول الهجري ولم نسمع أحداً من أهل العلم من أهل السنة يقول يجب تصفية الشيعة والقضاء عليهم، لم نسمع بذلك ولم نسمع أحداً من أهل العلم المعتبرين يقول أن الشيعة كفار كلهم، بل من أكثر الذين تكلموا في الشيعة وتكلم ضد مذهبهم الشيخ ابن تيمية رحمه الله وهو نصه واضح جدا في كثير من كتيه أنهم طائفة من المسلمين أهل بدعة يخالفون أهل السنة في أشياء كثيرة له عليهم مآخذ كثيرة جداً ولأهل السنة عموماً عليهم مآخذ كثيرة .. ) اهـ.

التعليق:

من الخطأ التسوية بين الشيعة الذين عاصروا السلف، والشيعة الروافض الموجودين في زماننا ..

كان الشيعة في عصر السلف على درجات:

- طائفة تفضل عليا على عثمان وحده دون الشيخين.

- وطائفة تفضل عليا على الشيخين مع الاعتراف بفضلهما وصحة إمامتهما.

- وطائفة تفضل عليا على الشيخين مع الحط من قدرهما.

- وطائفة تكفر الشيخين.

والطائفة الأخيرة التي تكفر الشيخين كانت هي البداية لمنشأ الروافض.

هل تراجع ولد الوالد .. · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هل تراجع ولد الوالد ..ص ١٠٢