5 - يقول " طيب الموسوي " في تعليقه على تفسير " القمي علي بن إبراهيم ": (ولكن الظاهر من كلمات غيرهم من العلماء والمحدثين، المتقدمين منهم والمتأخرين القول بالنقيصة كـ " الكليني " و" البرقي " و" العياشي " و" النعماني " و" فرات بن إبراهيم " و" أحمد بن طالب الطبرسي " و" المجلسي " والسيد " الجزائري " و" الحر العاملي " والعلامة " الفتوني " والسيد " البحراني " وقد تمسكوا في إثبات مذهبهم بالآيات والروايات التي لا يمكن الإغماض عليها) [تفسير القمي / المقدمة ص 23].
6 - الخميني قال في معرض كلامه عن الإمامة والصحابة: ( .. فإن أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن إلا لأغراض الدنيا والرئاسة، كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة، ويحذفون تلك الآيات من صفحاته، ويُسقطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد، ويلصقون العار ـ وإلى الأبد ـ بالمسلمين وبالقرآن، ويُثبتون على القرآن ذلك لعيب الذي يأخذه المسلمون على كتب اليهود والنصارى) [كشف الأسرار /الخميني ص 131].
وعندما صرح البعض من مراجع الشيعة بعدم صحة التحريف حملوا ذالك على التقية، وفي ذالك يقول الجزائري: (نعم قد خالف فيها " المرتضى " و" الصدوق " والشيخ " الطوسي " وحكموا بأن ما بين الدفتين هو المصحف المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف أو تبديل ... والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة .. كيف وهؤلاء الأعلام رووا في مؤلفاتهم أخباراً كثيرة تشمل على وقوع تلك الأمور في القران وأن الآية هكذا ثم غيرت إلى هذا) [الأنوار النعمانية / الجزائري].
ويقولون أن لديهم مصحف فاطمة وهو ضعف القرآن الذي بين أيدينا ثلاث مرات!
روى الكليني في الكافي عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: "وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال أبو بصير -راوي الخبر- قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد ". الكافي 1/ 239.