زعمهم أن الأئمة يعلمون الغيب ساقهم إلى كفر آخر وهو نسبة البداء إلى الله تعالى!
فظهور جهل أئمتهم بعلم الغيب اضطرهم إلى القول بأن الله تعالى قد يبدو له الشيء لعدم علمه بالعواقب فيقضي بخلاف ما قضى في السابق!!
فإن جاء الخبر كما قال الأئمة قالوا هذا دليل على علمهم بالغيب .. !
وإن جاء الخبر على خلاف ما قال الأئمة قالوا: بدا لله في هذا الأمر!!
فتنقصوا من الله تعالى لأجل تنزيه أئمتهم!!
جاء عن الريان ابن الصلت قال: "سمعت الرضا يقول: ما بعث الله نبيا إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء" أصول الكافي ص: 40.
وعن أبي عبد الله أنه قال: "ما عبد الله بشيء مثل البداء" أصول الكافي للكليني كتاب التوحيد (1\ 331).
ولهذا قال عبد القاهر البغدادي التميمي الإسفراييني:
"وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء، وقولهم بأنه قد يريد شيئاً ثم يبدو له، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه، فإنما نسخه لأنه بدا له فيه .. وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الراوافض .. " [الملل والنحل: ص 52 - 53].
8 - قولهم بتحريف القرآن:
" النوري الطبرسي " أحد مراجع الشيعة الكبار، يدل على عظم منزلته عند الشيعة أنه دفن في بقعة مقدسة عندهم في الصحن الرضوي ـ أي قرب قبر علي رضي الله عنه.
هذا المرجع الشيعي ألف كتابا عنوانه: " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب " أورد فيه ما يقرب من ألفي رواية دالة على وقوع التحريف في كتاب الله العزيز.