والباطنية ذهبوا إلى المعنى اللغوي للصلاة وهو الدعاء فقالوا ندعوا الله وتركوا صلاة المسلمين. وقالوا الحج هو قصد الزيارة ونحن نقصد قبر الإمام بالزيارة، والصوم هو مطلق الإمساك، ونحن نمسك سر الإمام. ثم جاء من هذه الأمة من تمسكوا بالمعنى اللغوي للبدعة حتى جعلوا من البدعة ما هو واجب وما هو مستحب. ومنهم من تمسك بالمعنى اللغوي للإيمان فقصروه على التصديق وكان من نتاج هذه الفكرة موتان العالم الإسلامي وشل حركته. وقد كان جهل هذه الحقيقة سبباً لهذا الانحراف عن الفهم السليم.
موسوعة أهل السنة · الصفحة ٩٩٢