تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السكوت عن انحرافات الصيادي

وقد ورد في كتابه (قلادة الجواهر80) كفر خطير فزعم أن إبراهيم الأعزب (خال أحمد الرفاعي) قال "ناداني العزيز سبحانه وقال لي: إني أريد أن أخسف الأرض وأرمي السماء على الأرض. فقلت له: إلهي: من يعارضك في ملكك وإرادتك؟ فقال الله: سيدي إبراهيم. فأخذت إبراهيم الرعدةُ ووقع على الأرض".

وزعم أن الرفاعي قال بأن الولي لا يعمل عملاً إلا عن إذن سماوي وأن كل شيخ لا يكتب الشقي سعيداً فليس برجل (قلادة 190-191).

وصرح الصيادي بأزلية نور النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال في قلادته:

"اللهم صلّ على نورك الأسبق الذي أبرزته رحمة شاملة لوجودك: نقطة مركز الباء الدائرة الأولية الذي فتقت به رتق الوجود وخصصته بالمقام المحمود وأقسمت بحياته: فهو سرّك القديم السّاري وماء جوهر الجوهرية الجاري الذي أحييتَ به الموجودات من معدنٍ وحيوان ونبات" (1) .

ويقول بأن الذكر: حفظ القلب من الوسواس ... وإدراك الوحدة بالكثرة (2) .

ويقول "إن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو العلة الغائية لخلق الخلق ومعرفة الحق" وإن مجرد تسمية الرجل ولده (محمداً) يكفي لدخول الجنة (3) ، وأن الله ينادي يوم القيامة: كل من اسمه محمد فليدخل الجنة وزاد شيخه أحمد الرفاعي على ذلك فقال "كان هو مولوده في الجنة" (4) .

ويزعم أن شيخه الرفاعي يحيي ويميت (5) ويحمي أتباعه إلى يوم القيامة ويُدخلهم الجنة أمامه (6) ويطّلع على المقدور والمكتوب فيغير الشقي سعيداً (7) ويشتري لأتباعه أراضي وقصوراً

(1) قلادة الجواهر 249 .

(2) قلادة الجواهر 232 .

(3) عن كتابه ضوء الشمس 1: 104 .

(4) كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله 140 .

(5) قلادة الجواهر 73 و145 وطبقات الأولياء لابن الملقن 99 .

(6) قلادة الجواهر 233 .

(7) قلادة الجواهر 103 و193 وطبقات الأولياء لابن الملقن 98 .

موسوعة أهل السنة · الصفحة ٨٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أهل السنةص ٨٣٠