تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل في حقيقة المال

المال (1) زينة الحياة الدنيا وزهرتها، بهذا نطق القرآن الكريم، ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ [الكهف: 46]، وقال سبحانه: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ [آل عمران: 14].

فبالمال يستغني الإنسان عن الآخرين، وبه يصلح أمر الدنيا والدين، ولهذا كان من جملة ما استعاذ منه النبي - صلى الله عليه وسلم - استعاذته بالله من الفقر، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر

(1) المال: كل ما يملكه الفرد أو تملكه الجماعة، من متاع أو عروض تجارة أو عقار أو نقود أو حيوان، وكانت أموال العرب أنعامهم، وقيل: سمي المال مالًا لأنه مال بالناس عن طاعة الله - عز وجل -. المعجم الوسيط، (ص: 892).

تحفة المودود بفضل الصدقة والجود · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحفة المودود بفضل الصدقة والجودص ٨