وقال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله -: «ولم أر مثل الصدقة في انشراح النفوس، ولو طبق أولئك الذين يعانون من الضائقات النفسية فبادروا إلى الصدقات لزال عنهم – بإذن الله – ما يشتكون».
5 - بالصدقة حط السيئات، ورفع الدرجات، قال تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [التوبة: 103].
«فقوله تعالى: ﴿تُطَهِّرُهُمْ﴾ إشارة إلى مقام التخلية عن السيئات، وقوله: «تزكيهم» إشارة إلى مقام التحلية بالفضائل والحسنات» (1).
وقال العلامة البغوي – رحمه الله -: ﴿وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ ترفعهم من منازل المنافقين إلى منازل المخلصين» (2).
6 - الصدقة تكفر فتنة الرجل في أهله وولده، فعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فتنة الرجل في أهله
(1) التحرير والتنوير (11/ 23).
(2) تفسير البغوي (4/ 91).