تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وعجم أعواد الحوادث.

محمد صادق

قال يحيى بن خالد البرمكي: ما رأيت باكيا أحسن تبسما م القلم. وقال أبو جعفر وزير المستكفي: الأصاغر يهفون والأكابر يعفون. وقال: من عمل ما يحب لقي ما يكره. وقال مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية: كنزنا الكنوز فما وجدنا كنزا أنفع من كنز معروف في قلب حر. وكتب إلى الخارجي الشيباني: أنا وإياك كالحجر والزجاجة إن وقع عليها رضها وإن وقعت عليه فضها. وعرض بظاهر الحيرة سبعين ألف فارس عربي ثم قال: إذا انقضت المدة لم تنفع العدة. وقال عبد الله بن المعتز: من لم يتعرض للنوائب تعرضت له. وقال: من أحب البقاء فليعد للنوائب قلبا صبورا.

ومن بديع نوادر الشعراء المستملحة ما قاله الحمدوني في طيلسان بن خرب - وقد قال فيه قرابة أربعين مقطوعة لا تخلو واحدة منها على معنى نادر ومثل سائر فمن أطيبها قوله:

يا بن حرب كستني طيلسانا ... مل من صحبة الزمان وصدا

طال ترداده إلى الرفو حتى ... لو بعثناه وحده لتهدى

وقوله:

كم رفوناه إذ تمزق حتى ... بقي الرفو انقضى الطيلسان

مجلة البيان · الجزء ٤٧ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة البيانج ٤٧ · ص ١٦