تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لاعدائه اوعلى معنى جبره للكسير كان مشتقا ان فعله وان تأولناه على معنى [الّذي لا يناله الايدى خ‍] من لا ينال، كقولهم نخلة جبارة اذا لم تنلها الايدى، كان من صفاته الازلية. ومنها الجميل ان حملناه على نفى العيوب عنه فهومن اوصافه الازلية وان حملناه على معنى المجمل فهومشتق من فعله. ومنها الحفيظ، ان كان من حفظه خلقه فهومشتق من فعله وان كان بمعنى العليم فهومن صفاته الازلية. ومنها الحميد ان كان بمعنى المحمود فهومشتق من فعله وان كان بمعنى الحامد فهومن صفاته الازلية لأن الحمد من اللّه كلامه الازلى. ومنها الحكيم ان اخذناه من اتقانه واحكامه لافعاله فهومشتق من فعله وان حملناه على معنى حكمته وعلمه فهومن صفاته الازلية. وكذلك الحليم ان تأولناه على تأخيره عقوبة اهل العقوبة فهومشتق من فعله وان حملناه على نفى الطيش عنه فهومن صفاته الازلية. ومنها السلام ان كان من السلامة عن العيوب فهومن اوصافه الازلية وان كان من انعامه سلامة عباده فهومشقق من فعله. ومنها الصمد ان كان من معنى السيد المصمود فى النوائب فهو مشتق من فعله وان اخذناه من الّذي لا جوف له فمعناه فى اللّه انه لا يوصف بالاعضاء ويكون حينئذ من اوصافه الازلية. والمؤمن من اسمائه، ان كان من بذله الامان فهومشتق من فعله وان كان من الايمان الّذي هوالتصديق فتصديقه بقوله الازلى. وقس على هذا ما جرى مجراه.

أصول الدين · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول الدينص ١٢٨