تسميات له. وقد نص ابوالحسن الأشعري على هذا القول فى كتاب تفسير القرآن. وذكر فى كتاب الصفات ان الاسم هوالصفة وقسمه تقسيم الصفات. وزعمت القدرية ان الاسم غير [عين خ] المسمى واشاروا به الى القول الّذي سماه اصحابنا تسمية. وقول اللّه: م?ا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ? أَسْم?اءً سَمَّيْتُمُوه?ا 1 وهم كانوا يعبدون من [دون] اللّه المسميات، دليل على ان الاسماء ذواتها. وقوله: سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى، 2 وتَب?ارَكَ اِسْمُ رَبِّكَ 3 دليل على ان اسم الرب هوالرب لأنه هوالمتبارك المسبّح. ولأن من قال من القدرية ان الاسم غير المسمى وجب على اصله ان لا يكون للّه فى الازل اسم ولا صفة لأن الاسماء والاوصاف عنده تسميات وعبارات ولم يكن شيء منها فى الازل على قولهم، فاذا لم يكن لمعدوم فى الازل اسم ولا صفة، فهذه صفة المعدوم دون الإله. فان سألونا عن قوله: وَلِلّ?هِ اَلْأَسْم?اءُ اَلْحُسْنى? 4 [قلنا اراد بالاسماء التسميات خ] فالمراد بها تسمياته لأن العدد يقع عليها لا على المسمى الواحد.
المسألة الثانية من هذا الأصل فى بيان مأخذ اسماء اللّه عز وجل
[اختلفوا فى هذه المسألة فزعم البصريون خ] زعم البصريون
--------------------
1) سورة يوسف، آية 40
2) سورة الاعلى، آية 1
3) سورة الرحمن، آية 78
4) سورة الاعراف، آية 979.