تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهم قد علق فى عنقه مصحفا فأحاطوا به وقالوا له: من أنت؟ قال: أنا عبد اللَّه بن خباب بن الأرت صاحب رسول اللَّه -ﷺ- فقالوا له: حدثنا حديثا سمعته من أبيك عن رسول اللَّه -ﷺ- فقال: سمعت أبى يقول: قال رسول اللَّه -ﷺ- ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشى والماشى خير من الساعى، فمن استطاع أن يكون مقتولا فلا يكونن قاتلا قالوا: قالوا: فما تقول فى أبى بكر وعمر فأثنى عليهما خيرا، قالوا: فما تقول فى عثمان وعلى؟ فأثنى عليهما خيرا، قالوا: فما تقول فى التحكيم؟ قال: أقول إن عليا أعلم بكتاب اللَّه منكم، وأشد توقيا على دينه، وأنفذ بصيرة، فقربوه إلى شاطئ النهر وذبحه رجل مهنم يقال له مسمع بن قدلى، ثم دخلوا بيته وبقروا بطن أم ولده. رحمه الله ورضى عنه.

أبى: يعنى خباب بن الأرت رضى اللَّه تعالى عنه.

تكون فتن: أى توجد وتحدث فتن وبلايا بين المسلمين.

يا عبد اللَّه: أى يا مسلم.

ولا تكن القاتل: أى احرص على أن لا تنغمس فى الفتن ولا تكن من مشعلى نارها حتى ولو قتلت، وإياك أن تقاتل فيها

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٩ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٩ · ص ٨٢