تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد نص أبو زرعة على ضعفه فى هذا الحديث اهـ وقال فى تهذيب التهذيب فى ترجمة أبى علقمة الفروى الصغير: اسمه عبد اللَّه بن هارون ابن مولى بن أى علقمة الفروى الكبير ثم قال: قال الحاكم أبو أحمد: منكر الحديث وأبوه هارون بن مولى من الثقات وقال ابن عدى: له مناكير، قلت: وأورد له حديثين باطلين بإسناد الصحيح (الأول) قال ابن عدى: كتب إلى مكحول يعنى محمد بن عبد السلام البيروتى الحافظ أنا عبد اللَّه بن هارون أنا القعنبى ثنا ابن أبى ذئب عن ابن شهاب عن أنس مرفوعا: أقيلوا ذوى الهيئات زلاتهم. والثانى من روايته عن أبيه عن بكير عن الزهرى عن عبيد اللَّه عن ابن عباس مرفوعا: لا سبق إلا فى خف أو نصل أو حافر قال ابن عدى: هذان باطلان بهذا الإِسناد انتهى، هكذا نقلته من الميزان ووجدت فى كامل ابن عدى له حديثا ثالثا بإسناد آخر قال ابن عدى عقيبه: بهذا الإِسناد ليس له أصل اهـ وسيأتى إن شاء اللَّه تعالى فزيد تحقيق لحديث "لا سبق إلا فى خف أو نصل أو حافر" عند بحث الحديث الثالث من أحاديث باب السبق والرمى.

٣ - وعن على رضي الله عنه قال: ما كنتُ لأقيم على أحد حَدًّا فَيَمُوتَ فَأَجِدَ فى نفسى إلا شارب الخمر فإنه لو مات وديته" أخرجه البخارى.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٩ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٩ · ص ٧٨