وبثها فيكم حتى بقى منها هذا المال، فكان رسول اللَّه ﷺ ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال، ثم يأخذ ما بقى فيجعله مَجْعَلَ مال اللَّه. الحديث، وفى لفظ لمسلم: ثم يجعل ما بقى أُسوة المال.
[ما يفيده الحديث]
١ - الحض على إعداء آلات الجهاد فى سبيل اللَّه.
٢ - يجوز للإِنسان أن يدخر لأهله قوت سنة.
٣ - أن الادخار للأهل لا ينافى التوكل على اللَّه عز وجل.
٤١ - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: غزونا مع رسول اللَّه -ﷺ- خيبر، فأصبنا فيها غَنَمًا، فقسم فينا رسول اللَّه -ﷺ- طائفة، وجعل بقيتها فى المَغْنَم، رواه أبو داود ورجاله لا بأس بهم.
[المفردات]
فأصبنا فيها غَنَمًا: أى غنمنا فيها شاءً.
فقسم فينا رسول اللَّه -ﷺ- طائفة: أى فَوَزَّع رسول اللَّه -ﷺ- علينا معشر الغزاة قطعة من هذه الغنم قبل قسمتها على سبيل التنفيل.
وجعل بقيتها فى المغنم: أى وضم بقية الغنم إلى الغنيمة لتقسم على الغانمين بعد استخراج الخمس.