تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فى القاموس الكراع بأنه: اسم يجمع الخيل.

عُدَّةً فى سبيل اللَّه عز وجل: أى تهيئة فى سبيل اللَّه عز وجل واستعدادا لقتال أعدائه.

[البحث]

أورد البخارى هذا الحديث فى التفسير فى باب قوله تعالى: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ من طريق سفيان عن عمرو عن الزهرى عن مالك بن أوس بن الحَدَثان عن عمر رضي الله عنه قال: كانت أموال بنى النضير مما أفاء اللَّه على رسوله -ﷺ- مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول اللَّه -ﷺ- خاصة، ينفق على أهله منها سنته، ثم يجعل ما بقى فى السلاح والكراع عُدَّة فى سبيل اللَّه. وأخرجه مسلم من طريق سفيان عن عمرو عن الزهرى عن مالك بن أوس عن عمر رضي الله عنه باللفظ الذى ساقه المصنف وفى لفظ لمسلم من طريق معمر عن الزهرى عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر: فكان ينفق على أهله منه سنة، وربما قال معمر: يحبس قوت أهله منه سنة ثم يجعل ما بقى منه مجْعل مال اللَّه عز وجل. وفى رواية للبخارى ومسلم واللفظ للبخارى من طريق مالك بن أوس قال عمر: إن اللَّه قد خص رسوله ﷺ فى هذا الفئ بشئ لم يعطه أحدا غيره، ثم قرأ ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ﴾ إلى قوله ﴿قَدِيرٌ﴾ فكانت هذه خالصة لرسول اللَّه -ﷺ-، وواللَّه ما احتازها دونكم، ولا استأثر بها عليكم، قد أعطاكموه

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٩ · ص ١٨٩