تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هى الخصلة الثانية.

فإن هم أجابوك فاقبل منهم: أى فإن هم قبلوا أن يؤدوا الجزية فامتنع عن قتالهم.

فإن هم أبوا: أى فإن هم رفضوا دفع الجزية بعد أن رفضوا الدخول فى الإسلام.

فاستعن باللَّه وقاتلهم: أى فاعتمد على اللَّه وتوكل عليه وحاربهم. وهذه هى الخصلة الثالثة.

وإذا حاصرت أهل حصن: أى وإذا أحطت بعدوك وضيقت عليهم وهم فى مكان حصين لا يوصل إلى جوفه.

فأرادوك: أى فطلبوا منك.

ذمة اللَّه وذمة نبيه: أى عهد اللَّه وعهد نبيه محمد -ﷺ-.

فلا تفعل: أى فلا تعاهدهم على ذمة اللَّه وذمة نبيه صلى اللَّه تعالى عليه وسلم ولا تجعل لهم ذلك.

ولكن اجعل لهم ذمتك: أى ولتكن المعاهدة على ذمتك وعهدك أنت لا على عهد اللَّه وعهد رسوله صلى اللَّه تعالى عليه وسلم فإنه قد ينقضها من لا يعرف حقها وحرمتها من بعض الأعراب.

إن تُخُفِروا ذمتكم: أى إن تغدروا بذمتكم. وتخفروا بضم التاء وكسر الفاء من الإِخفار وهو نقض العهد.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٩ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٩ · ص ١١٢