تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هى الخصلة الأولى.

فإن أجابوك فاقبل منهم: أى فإن دخلوا فى دين الإِسلام فاقبل منهم فقد صاروا إخوة لك.

ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين: أى ثم بعد دخولهم فى الإِسلام اطلب منهم أن ينتقلوا من موطنهم فى بلاد الكفار إلى المدينة المنورة لينضموا لجيش المسلمين وجماعتهم ويقيموا فى دار الإِسلام تحت ولاية الإِمام. وهذا كان قبل فتح مكة.

فَإِن أبَوا: أى فإن امتنعوا عن الانتقال من دارهم إلى دار المهاجرين.

كأعراب المسلمين: أى كسكان البادية من المسلمين من غير هجرة ولا غزو فإنهم وقتئذ كانت تجرى عليهم أحكام الإِسلام ولا حق لهم فى الغنيمة.

فى الغنيمة: وهى ما يستولى عليه المسلمون من أعدائهم بالقتال.

والفئ: وهو ما يستولى عليه الإِمام من العدو بدون قتال.

إلا أن يجاهدوا مع المسلمين: أى لكن إن قاتلوا مع المسلمين شاركوهم فى أموال الغنيمة والفئ.

فإن هم أبوا: أى فإن امتنعوا عن الدخول فى الإِسلام.

فاسألهم الجزية: أى فاطلب منهم أن يؤدوا الجزية وهى ما يدفعه الذمى لإِمام المسلمين من الخراج عن رأسه، وهذه

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٩ · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٩ · ص ١١١