لمرتكبها "لوطى" كما لا يجوز أن يقال فى أبى جهل وأبى لهب إنهما محمديان لأنهما ضد محمد -ﷺ- كما أن من يأتى هذه الجريمة هو ضد لوط عليه السلام وقد حكى اللَّه تعالى عن لوط عليه السلام أنه قال: ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ واللَّه أعلم.
١٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبى -ﷺ- ضرب وغرَّب، وأن أبا بكر ضرب وغرَّب وأن عمر ضرب وغرَّب. رواه الترمذى ورجاله ثقات إلا أنه اختلف فى وقفه ورفعه.
[المفردات]
ضرب: أى جلد فى حد الزنا للبكر.
وغرَّب: أى ونفى سنة مع الجلد.
[البحث]
قال الحافظ فى تلخيص الحبير: روى النسائى والترمذى والحاكم والدارقطنى من حديث ابن عمر أن النبى -ﷺ- ضرب وغرَّب، وأن أبا بكر ضرب وغرَّب، وأن عمر ضرب وغرَّب، وصححه ابن القطان ورجح الدارقطنى وقفه اهـ قلت: ما تقدم من حديث أبى هريرة وزيد ابن خالد وكذلك حديث عبادة بن الصامت يثبت التغريب مع الجلد واللَّه أعلم.