تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينبت فى رأس الحيوان وهو معروف وقد يطلق على حد السيف والنصل لكنه غير مراد هنا إذ المراد هنا قرن الحيوان وكان العرب يستعملونه كالرمح. ويتباهى الشاعر حيث قال:

ومعى لبوس للبئيس كأنه ... روق بجبهة ذى نعاج مُجْفلِ

ولبعض القرون شُعَبٌ. والركبة هى مَوْصِلُ ما بين أسافل أطراف الفخذ وأعالى الساق.

حتى تبرأ: أى حتى يندمل جرحك وتشفى ركبتك.

فأقاده: أى فمكنه من القصاص ممن طعنه فى ركبته.

عَرَجْتُ: أى خَمَعْتُ وصرت لا أستطيع المشى برجلى المطعونة على استواء ولم تعد إلى حالتها الأولى.

قد نهيتك فعصيتنى: أى نصحتك أن تصبر حتى يندمل جرحك وتتضح عاقبة الطعنة لتستوفى القصاص على بينة لكنك أبيت إلا أن تتعجل فَفَوَّتَّ على نفسك بعض حقك.

فأبعدك اللَّه: أى نَحَّاكَ عن الخير والحق الذى جئت تطلبه الآن بعد أن ضَيَّعْتَهُ وَفَوَّتَّهُ على نفسك بعَجَلَتِكَ.

وبطل عرجك: أى وضاع عليك أرش عرجك.

أن يقتص من جرح حتى يبرأ صاحبه: أى أن يستوفى القصاص

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٨ · ص ١٤٦