عمران بن حصين أن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء فأتى أهله النبى -ﷺ- فقالوا: يا رسول اللَّه إنا أناس فقراء فلم يجعل عليه شيئا. وقد ساقه النسائى باللفظ الذى ذكره المصنف من طريق إسحاق بن إبراهيم أنبأنا معاذ بن هشام قال: حدثنى أبى عن قتادة عن أبى نضرة عن عمران بن حصين قال الخطابى: معنى هذا أن الغلام الجانى كان حرا وكانت عاقلته فقراء وإنما يتواسى العاقلة عن وجود وسعة ولا شئ على الفقير اهـ وقال البيهقى: إن كان المراد بالغلام فيه المملوك فإجماع أهل العلم على أن جناية العبد فى رقبته اهـ واللَّه أعلم.
٩ - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده -رضي الله عنهم- أن رجلا طعن رجلا بقَرْنٍ فى ركبته، فجاء إلى النبى -ﷺ- فقال: أَقِدْنِى، فقال: "حتى تَبْرَأَ" ثم جاء إليه فقال: أقدنى، فأقاده، ثم جاء إليه، فقال: يا رسول اللَّه عرجت؟ فقال: "قد نهيتك فَعَصَيْتَنِى فَأَبْعَدَكَ اللَّهُ، وبَطَلَ عَرَجُكَ" ثم نهى رسول اللَّه -ﷺ- أن يُقْتَصَّ من جُرْح حتى يَبْرَأَ صاحبه. رواه أحمد والدارقطنى. وأعل بالإِرسال.
[المفردات]
طعن رجلا بقرن فى ركبته: أى ضربه ووخزه بقرن فى ركبته والقَرْن بفتح القاف وسكون الراء هو الرَّوق وهو عظم