باللفظ الذى ساقه المصنف غير أنه قال: "لو أن أحدهم" بدل قوله فيما ساقه المصنف "لو أن أحدكم" كما أن لفظ مسلم: "لم يضره شيطان أبدا" بدل قوله فيما ساقه المصنف "لم يضره الشيطان أبدا".
[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب التسمية قبل الجماع.
٢ - استحباب الدعاء بهذا الذكر الذى ذكره رسول اللَّه -ﷺ- قبل المباشرة.
٣ - أن من وفقه اللَّه تعالى لهذا الذكر قبل المباشرة فإنه يُقدِّم خيرا كثيرا لنسله.
٤ - أنه ينبغى للآباء أن يسعوا إلى ما يدفع تسلط الشياطين على أبنائهم.
٩ - وعن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبى ﷺ قال: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجئ فبات غضبان لعنتها الملائكة حتى تُصبِحَ" متفق عليه واللفظ للبخارى، ولمسلم "كان الذى فى السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها".
[المفردات]
إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه: أى طلبها للجماع.
فأبت أن تجئ: أى فامتنعت عن طاعته فى قضاء شهوته.
فبات غضبان: أى فاستمر ليلته وهو ساخط متكدر الخاطر من أجل امتناعها.