تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُسْلِمُونَ﴾ والثالثة هى قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ إلى قوله ﴿عَظِيمًا﴾.

[البحث]

قال الحافظ فى تلخيص الحبير: حديث ابن مسعود موقوفا ومرفوعا: "إذا أراد أحدكم أن يخطب لحاجة من النكاح أو غيره فليقل: الحمد للَّه نحمده ونستعينه -الحديث- وفيه الآيات. البيهقى من حديث أبى داود الطيالسى عن شعبة نا أبو إسحاق سمعت أبا عبيدة بن عبد اللَّه يحدث عن أبيه قال: علمنا رسول اللَّه -ﷺ- خطبة الحاجة: الحمد للَّه أو إن الحمد للَّه نستعينه ونستغفره. فذكره. وفى آخره: قال شعبة: قلت لأبى إسحاق: هذه فى خطبة النكاح أو فى غيرها؟ قال: فى كل حاجة، ولفظ ابن ماجه فى أول هذا الحديث من هذا الوجه: إن رسول اللَّه -ﷺ- أوتى جوامع الخير وخواتيمه فعلمنا خُطبة الصلاة، وخطبة الحاجة، فذكر خطبة الصلاة ثم خطبة الحاجة، ورواه أبو داود والنسائى والترمذى والحاكم. وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه. إلا أن الحاكم رواه من طريق أخرى عن قتادة عن عبد ربه عن أبى عياض عن ابن مسعود، وليس فيه الآيات، ورواه أيضا من طريق إسرائيل عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص وأبى عبيدة أن عبد اللَّه قال فذكر نحوه، ورواه البيهقى من حديث: واصل الأحدب عن شقيق عن ابن مسعود بتمامه (تنبيه) الرواية الموقوفة رواها أبو داود والنسائى أيضا من هذا الوجه اهـ.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٦ · ص ١٩٩