تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومسلم من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان النبى -ﷺ- يتخولنا بالموعظة فى الأيام كراهة السآمة علينا" كما روى البخارى ومسلم من حديث أنس رضي الله عنه عن النبى -ﷺ- قال: "يَسروا ولا تُعَسِّرُو. وبَشِّروا ولا تنفروا اهـ وقد دلت التجارب على أن المتشددين فى الدين الغالين قد انقطعوا وصاروا من أهل الأهواء وأن السائرين إلى اللَّه على بصيرة هم أهل السنة والجماعة، وللَّه الحمد والمنة، فهم المتوسطون بين المُفْرطين والمُفَرِّطِين، وخير الأمور أوساطها.

[ما يفيده الحديث]

١ - أن ترك التزوج من أجل الانقطاع للعبادة ليس من هدى رسول اللَّه ﷺ.

٢ - وأن المشروع هو الاقتصاد فى العبادات.

٣ - وأن مبنى الشريعة الإسلامية قائم على التيسير وعدم التعسير.

٤ - وأن الانهماك فى العبادة والإِضرار بالنفس ليس من هدى رسول اللَّه ﷺ.

٥ - الترغيب فى الزواج.

٣ - وعنه رضي الله عنه قال: كان رسولُ اللَّه -ﷺ- يأمرنا بالباءة، ويَنْهَى عن التبَّتِّل نَهْيًا شديدا، ويقول: "تزوجوا الوُلودَ الوَدُودَ فإنى مُكاثرٌ بكم الأمَمَ يوم القيامة" رواه أحمد وصححه ابن حبان. وله شاهد عند أبى داود والنسائى وابن حبان أيضا من حديث معقل بن يسار.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٦ · ص ١٨٩