تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[البحث]

هذا الحديث رواه أبو داود واين ماجه من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة رضي الله عنه وقد عنعنه ابن إسحاق وهو مدلس ولا شك أن إخلاص الدعاء للميت والمبالغة فى رجاء اللَّه تعالى أن يغفر له ويعفو عنه هو من سيما أهل الخير فى الإسلام.

٣٦ - وعن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبى -ﷺ- قال: أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم. متفق عليه.

[المفردات]

أسرعوا بالجنازة: أى عجلوا بالمشى بها إلى القبر بمعنى أن يكون المشى فوق المعتاد ودون الخبب لأن الشدة الزائدة فى المشى قد تؤدى إلى اضطراب الجنازة وربما تسقط.

تك صالحة: أى الجثة المحمولة.

تضعونه: أى تطرحونه.

[البحث]

عنون البخارى لهذا الحديث فى صحيحه فقال: باب السرعة بالجنازة وقال أنس: أنتم مشيعون. فامش بين يديها وخلفها وعن يمينها وعن شمالها ثم ساق هذا الحديث. وليس المراد بالإسراع ما يخرج عن حد الوقار، والحديث بعمومه يدل كذلك على

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٣ · ص ٥١