تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه أن رسول اللَّه ﷺ بعثه وأوس بن الحَدثَان أيام التشريق فنادى: أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وأيام منى أيام أكل وشرب" وقوله ﷺ: أيام أكل وشرب" معناه أنها لا تصام وسيأتى فى الحديث الذى يلى هذا الحديث أنه لا يرخص فى صومها إلا لمن لم يجد الهدى.

٩ - وعن عائشة وابن عمر رضي الله عنهما قالا: لم يرخص فى أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدى" رواه البخارى.

[المفردات]

لم يرخص: أى لم يؤذن.

لمن لم يجد الهدى: أى من تمتع أو قران.

[البحث]

عنون البخارى فى كتاب الصوم من صحيحه فقال: باب صيام أبام التشريق ثم قال: قال أبو عبد اللَّه: قال لى محمد بن المثنى: حدثنا يحيى عن هشام قال: أخبرنى أبى: كانت عائشة رضي الله عنها تصوم أيام منى وكان أبوه يصومها" ثم ساق حديث الباب وقوله فى أثر عائشة وكان أبوه يصومها، قال الحافظ فى الفتح: هو كلام القطان -يعنى يحيى المذكور فى السند- والضمير لهشام بن عروة وفاعل يصومها هو عروة والضمير فيه لأيام التشريق، ووقع

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٣ · ص ٢٤٣