تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ساقه المصنف، ومنها: قالت: كان رسول اللَّه -ﷺ- يقبلنى وهو صائم وأيكم يملك إربه كما كان رسول اللَّه ﷺ يملك إربه" ومنها: أن رسول اللَّه -ﷺ- كان يقبل وهو صائم وكان أملككم لإِربه" ومنها: أن رسول اللَّه -ﷺ- كان يباشر وهو صائم" ومنها: قالت: كان رسول اللَّه -ﷺ- يقبل فى شهر الصوم" ومنها: قالت: كان رسول اللَّه -ﷺ- يقبل فى رمضان وهو صائم" وهذا اللفظ الأخير هو الذى أشار إليه المصنف بأنه زيادة فى رواية مسلم.

[ما يفيده الحديث]

١ - استحباب ترك القبلة للصائم إذا كان يخشى على نفسه.

٢ - استحباب ترك المباشرة للصائم إذا كان يخشى على نفسه.

٣ - جواز القبلة والمباشرة للصائم إذا كان قادرا على كبح جماح شهوته.

١٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبى -ﷺ- احتجم وهو محرم واحتجم وهو صائم" رواه البخارى.

[المفردات]

احتجم: الاحتجام هو إخراج دم من الجسم بواسطة مشرط فى موضع معين بآلة تلصق فوق محل قطع المشرط

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٣ · ص ٢٠٧