تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأدب كما أشرت، فنسبة المصنف اللفظ لأبى داود وهم منه رحمه الله.

[ما يفيده الحديث]

١ - أن قول الزور والعمل به والجهل يجرح الصوم.

٢ - أنه يخشى على من ارتكب هذه المعاصى وهو صائم ألا يقبل منه صيامه.

١٣ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبى -ﷺ- يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم ولكنه كان أملككم لإربه" متفق عليه، واللفظ لمسلم، وزاد فى رواية: فى رمضان".

[المفردات]

ويباشر: المراد بالمباشرة هنا اللمس باليد والتقاء البشرتين.

أملككم لإِربه: أى أقدركم على التحكم فى شهوة نفسه.

وزاد: أى مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها.

[البحث]

قال البخارى فى صحيحه: باب المباشرة للصائم ثم ساق بسنده إلى عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبى -ﷺ- يقبل ويباشر وهو صائم وكان أملككم لإِربه" ثم قال: باب القبلة للصائم وساق بسنده إلى عائشة رضي الله عنها قالت: إن كان رسول اللَّه ﷺ ليقبل بعض أزواجه وهو صائم ثم ضحكت" أما مسلم فقد روى هذا الحديث بعدة ألفاظ منها هذا اللفظ الذى

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٣ · ص ٢٠٦