تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدا وما بعدها، توفى بالمدينة فى خلافة على رضي الله عنهما.

تصيب منها: أى تنال من الصدقات.

مولى القوم: يريد عتيق القوم.

من أنفسهم: أى له ما لهم وعليه ما عليهم.

وإنا: أى آل محمد عليه السلام.

[البحث]

هذا الحديث رواه ابن أبى رافع عن أبيه وقال الترمذى عقب إخراجه: هذا حديث حسن صحيح وأبو رافع مولى النبى ﷺ وابن أبى رافع هو عبيد اللَّه بن أبى رافع كاتب على بن أبى طالب اهـ قال الحافظ فى التقريب: عبيد اللَّه بن أبى رافع المدنى مولى النبى ﷺ كان كاتب على وهو ثقة. وأشار الحافظ إلى أنه أخرج له الجماعة، والحديث دليل على تحريم الصدقة لموالى بنى هاشم قال ابن عبد البر: لا خلاف بين المسلمين فى عدم حل الصدقة للنبى ﷺ ولبنى هاشم ولمواليهم اهـ.

[ما يفيده الحديث]

١ - أن الصدقة لا تحل لموالى بنى هاشم.

٢ - وأنه تحرم عليهم العمالة على الصدقة.

٧ - وعن سالم بن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه رضي الله عنهم أن رسول اللَّه ﷺ كان يعطى عمر بن الخطاب العطاء

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٣ · ص ١٧٨