تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوداع وهو يقسم الصدقة فسألاه منها فرفع فينا البصر وخفضه فرآنا جلدين فقال: إن شئتما أعطتكما ولا حظ فيها لغنى ولا لقوى مكتسب" وقال النسائى أخبرنا عمرو بن على ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا يحيى عن هشام بن عروة قال حدثنى أبى قال: حدثنى عبيد اللَّه بن عدى بن الخيار أن رجلين حدثاه أنهما أتيا رسول اللَّه ﷺ يسألانه من الصدقة فقلب فيهما البصر -وقال محمد بصره- فرآهما جلدين فقال رسول اللَّه ﷺ: إن شئتما ولا حظ فيها لغنى ولا لقوى مكتسب" وصحة سند هذا الحديث ظاهرة.

[ما يفيده الحديث]

١ - لا يحل لغنى أن يأخذ من الصدقة.

٢ - لا يحل لقوى مكتسب أن يأخذ من الصدقة.

٣ - إذا كان القوى غير مكتسب تحل له الصدقة.

٣ - وعن قبيصة بن مخارق الهلالى رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، وبرجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش، ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوى الحجا من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة، فحلت له المسألة حتى

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٣ · ص ١٦٦