تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هنا قد عنعن ونقل الحافظ ابن حجر فى تهذيب التهذيب عن أحمد ابن حنبل أنه قال: لا بأس به وقال أبو إسحاق الحربى: وقال ابن سعد منكر الحديث وقال ابن حبان فى الضعفاء: كان كثير الخطأ فاحش الوهم خالف الثقات فى الروايات ثم قال: لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق فكيف إذا انفرد بالمعضلات وذكره الكرابيسى فى المدلسين وقال الحاكم: إن الأئمة المتقدمين شهدوا له بالصدق والاتقان وقال ابن عبد البر: ليس بحجة اهـ.

أما شيخه نبيح بنون مضمومة فباء مفتوحة فياء ساكنة بعدها حاء مهملة فهو ابن عبد اللَّه العنزى أبو عمرو الكوفى قال الحافظ فى التقريب: مقبول وقد نقل توثيقه عن أبى زرعة وابن حبان والعجلى وذكره على بن المدينى فى جملة المجهولين وقد صحف فقيل: فليح.

٤ - وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه عن النبى ﷺ قال: اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه" متفق عليه واللفظ للبخارى.

[المفردات]

اليد العليا: هى اليد التى تعطى وقيل يد المتعفف.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٣ · ص ١٤٧