٣ - أن مبنى العدالة هو ظهور استقامته وانعدام تهمته.
٤ - معاملة الناس بما يظهر منهم وترك سرائرهم للَّه عز وجل.
٦ - وعن أبى بكرة رضي الله عنه عن النبى -ﷺ- أنه عَدَّ شهادة الزُّور من أكبر الكبائر" متفق عليه فى حديث طويل.
[المفردات]
عَدَّ شهادة الزُّورِ من أكبر الكبائر: أى ذكر شهادة الزور وصَنَّفَهَا فى أكبر الكبائر وجعلها منها وهو حصى أكبر الكبائر وَيَعُدُّها، والزُّور: هو الكذب والباطل، ومادته تدور على التزويق والتحسين والميل والانحراف، وأكبر الكبائر هى أعظم المعاصى وأقبح الذنوب وأفحش السيئات وأخبثها، وقال فى لسان العرب: والزور شهادة الباطل وقول الكذب ولم يشتق من تزوير الكلام ولكنه اشتق من تزوير الصدر اهـ.
[البحث]
أورد البخارى هذا الحديث فى كتاب الشهادات فى باب ما قيل فى شهادة الزور من طريق الجُرَيْرِى عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه رضي الله عنه قال: قال النّبى -ﷺ-: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ " ثلاثا، قالوا: بلى يا رسول اللَّه قال: الإِشراك باللَّه، وعقوق الوالدين" وجلس، وكان متكئا، فقال: "ألا وقول الزُّور"