تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشاهد وليس له غيره.

٣ - حرص الإِسلام على حماية حقوق الناس.

٢ - وعن عمران بن حُصَينِ رضي الله عنهما قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إنَّ خيركم قَرْنِى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يكون قوم يَشْهدُونَ ولا يُسْتَشْهدُون، ويخونون ولا يُؤْتَمَنُون، وَينْذِرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَظْهَرُ فيهم السِّمَنُ" متفق عليه.

[المفردات]

إن خيركم قرنى: أى إن أفضل المسلمين هم أهل زمنى المعاصرون لى.

ثم الذين يلونهم: أى فى يليهم فى الفضل والخيرية التابعون لهم بإحسان فهم فى الرتبة الثانية بعد مرتبة أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- ورضى اللَّه عنهم.

ثم الذين يلونهم: أى ثم يليهم فى الفضل والخيرية أتباع التابعين بإحسان فهم أصحاب المرتبة الثالثة فى الفضل والخيرية.

ثم يكون قوم: أى ثم يوجد ناسٌ.

يَشْهدُون ولا يُسْتَشْهَدُونَ: أى يتقدمون لأداء الشهادة وهى لم تَطْلَبْ منهم.

ويخونون ولا يُؤْتَمَنُونَ: أى ويضيعون الأمانة، ولا يثق الناس بهم ولا يعتقدونهم أمناء، لظهور خيانتهم.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ١٠ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ١٠ · ص ٨٢