تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧ - لفت الانتباه إلى خطورة منصب القضاء.

٨ - بشارة القاضى العادل بالجنة.

٩ - حض الإسلام على توفير العدالة للأفراد والمجتمعات.

١٠ - وجوب صيانة الحقوق.

١١ - سمو الشريعة الإِسلامية وشمولها لشئون المعاش والمعاد.

١٢ - الإسلام دين العلم والمعرفة.

٢ - وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "مَنْ وَلىَ القضاء فقد ذُبِحَ بغير سكّين" رواه أحمد والأربعة وصححه ابن خزيمة وابن حبان.

[المفردات]

ولى القضاء: أى جُعِلَ قاضيا وانتصب للحكم بين الناس.

فقد ذُبِحَ بغير سكين: أى فقد أرهق جسمه ونفسه كأنه عرَّض نفسه للموت البطئ لأنه بين عذاب الدنيا إن رشد، وبين عذاب الآخرة إن فسد.

[البحث]

قال فى تلخيص الحبير: حديث "من جعل قاضيا بين الناس فقد ذُبح بغير سكين" أصحاب السنن والحاكم والبيهقى من حديث أبى هريرة، وله طرق، وأعله ابن الجوزى فقال: هذا حديث لا يصح، وليس كما قال، وكفاه قوة تخريج النسائى له، وذكر الدارقطنى الخلاف فيه على سعيد المقبرى، قال: والمحفوظ عن سعيد المقبرى

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ١٠ · ص ٥٥